الاسم: علي محمد حسين عِمران.
ولد عام 1390هـ.
أكمل المراحل التعليمية الثلاث بمدينة الطائف، ثم التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية المنورة في كلية الحديث والدراسات الإسلامية، وتخرج فيها عام 1413-1414هـ بتقدير ممتاز.
• حصل على درجة الماجستير في الحديث وعلومه من جامعة العلوم والتكلنوجيا بالجمهورية اليمينة، عام 1428هـ، ورسالته بعنوان: أبو جعفر النحاس وأثره في الحديث وعلومه. وهي مطبوعة في مجلد.
• حصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان بالسودان عام 1434هـ. في الحديث وعلومه ورسالته بعنوان: كتاب الوحدان للعلامة عبد الرحمن المعلمي، دراسة وتحقيق.
كتاب قيم
يحمل في طياته 34 مقالا من أكبر الكتاب وهي مقالات مرتبطة بموضوع القراءة بشتى صوره ومتعلقاته
ومن هؤلاء الكتاب كالعقاد والمازني والزيات وطه حسين وأحمد أمين والظاهري وأحمد زكي وغيرهم
"اعلموا أن للعرب وللإسلام سرا عجيبا في تاريخ الحضارة والعمران فالعرب أينما حلوا انتشرت لغتهم قليلا قليلا"
"وقد وضعت الكتب والجرائد ونخص منها العلمي والأدبي لغايتين ساميتين الأولى حفظ العلوم والمعارف من النسيان والضياع والثانية نشر العلوم وتعميم نفعها عن كل"
كتاب جميل جدا
يحمل مواضيع شائقة في أهمية القراءة وارتباطها الوثيق بالثقافة وخصوصا أنها مقالات من أكبر الكتاب لما لهم من أسلوب رائع
فقد انطلق الكتاب بداية من مقال رائع يجيب على أسئلة مهمة الكاتب أحمد أمين وهي :
لماذا نقرأ؟ وماذا نقرأ ؟ وكيف نقرأ ؟
وكذلك سؤال مهم آخر للاستاذ أحمد حسن الزيات
لماذا أهوى القراءة ؟
كما أنه ذكر عدة مقالات في مجالات مختلفة تخص القراءة ومنها
كيف تقرأ كتابا ؟ والقراءة المفيدة ،،،،
كما ذكر ايضا فن القراءة في 4 مقالات للأستاذ حسن محمد حسين
انصح بقراءته من أجل وعي مجتمع قارئ


لا يوجد تعليقات
أترك تعليقًا Cancel