كاتب وروائي مصري، طبيب واختصاصي الصحة النفسية. من مواليد الإسكندرية ١٩٨٦م حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة الإسكندرية ٢٠١٠ م. وليسانس اللغة العربية وآدابها والثقافة الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة ٢٠٢٠م.
- الفجوة في قلبي، والامتلاء في مظهري
- السلوك الإدماني
- الاستحواذ: الانشغال الزائد بالسلوك
- اللهفة: تقول خلاص سأتغير، لكن فجأة تنسى كل شيء وتعود
- أعراض الإنسحاب: أعراض نفسية وجسدية تحدث بعد التوقف من السلوك، قلق توتر اضطرابات النوم اكتئاب بدون مصدر معلوم وهي السبب الرئيسي للانتكاسات ص٤٠
- الإنكار: أنا لست مدمن
- الاعتياد: تحتاج جرعة أكبر للوصول لنفس الشعور السابق حتى الوصول الى التدمير الذاتي
- فقدان السيطرة: العجز وعدم القدرة على إدارة السلوك الإدماني (الاعتراف بأنك مدمن وعاجز هو سبيل التحرير) عندما تعترف بعجزك ستحترم خصمك وستضع حدود وأسوار بينك وبين السلوك الإدماني. الكأس الأولى هي السبب هي القنبلة الموقوتة (اسأل نفسك ما هي كأسك الأولى)
- ص٥٥، ما شرط هذه الأفعال تكون كلها بهذه الصورة، ممكن يحدث فعل عكسي ويظن الشخص بالتعافي وهو عكس ذلك
- الدورة الخفية للإدمان مثلا شخص يتوقف عن السلوك الإدماني بصورة قاسية وبعدها يعود بصورة شرهة
- الدورة الإدمانية فيها محطتين للذة الأولى هي حالة الاستغراق والانخلاع عن الواقع وهنا ننسى واقعنا أثناء السلوك وننسى الوعود التي قطعناها وينفصل العقل العاطفي،،، أما المحطة الثانية فهي للراحة والتخدير التي تعقب التخلص من السلوك تنشأ كنوع من التطهر والتكفير لكي يخف الشعور بالذنب وهدا يمنحنا راحة مؤقتة ولكن مع الوقت تدخل هذه من ضمن الدورة الإدمانية ونصبح لاحقا ندمن مشاعر الذنب بشكل لا واع
- امتناع حقيقي= التعافي، امنتاع إدماني/هوسي= توقف هوسي وهو السلوك الذي يعقب التخلص من السلوك الإدماني هنا الجسد ممتنع أما العقل والروح بلا تغيير ص٦١
- الشهية الانفعالية: وهي استخدام أي سلوك إدماني (ليس الطعام فقط) كمغير للحالة النفسية
عن الأعراض الملازمة للإدمان
- الشعور بالذنب وعدم الاستحقاق
- ضعف تقدير الذات (حب الذات بعد الانتكاسة وعدم جلدها إنما هو سبيل التعافي وليس العمس)
- التقلبات المزاجية بسبب الاضطراب الكيميائي في الدماغ، هو ذاك الشعور بسبب الفراغ الذي يدفعك لفعل شيء ولو كان مؤلم أو ضار لك
- الإدمانات الموازية نادرا ما تأتي الإدمانات فرادى، فلعل إدمان ظاهري معك يطعم إدمان آخر خفي فمجرد التعافي من الادمان الظاهري يخرج الإدمان الخفي الآخر
- الحياة السرية (منافق) وهذا ما يعمق الشعور بالذنب وعدم الاستحقاق (أهمية إدراك أن الإدمان مرض وليس فساد أخلاقي)
- اضطراب العلاقات الإدمان بعد فك شفراته هو اضطراب علائقي، السلوك الإدمان هو بديل لغياب الأمان الأول
- الأفكار الإنتحارية توجد علاقة سببية بين الأفكار الإنتحارية وبين الإدمانات فهو مرض مميت وخطر وهذا ليس كنوع من الدراما أو التخويف
- الأعراض الجسدية تأتي بسبب الأفكار والمشاعر التي لم نبح بها ولم نستطع تخديرها بالادمان فهي تحدث طاقة والطقة لا تفنى ولا تستحدث بل تتحول من صورة إلى أخرى فتأتي على شكل صداع، اضطراب النوم، وجع العظام والمفاصل والعضلات واضطرابات القولون والمعدة، وخلل الذاكرة والتعب والإرهاق
فهم الإدمان والتعافي
- المدمن يهرب من نفسه ويهرب من الواقع، فإذا يهرب من نفسه ّو يهرب من داخله وإذا يهرب من الواقع فهو يهرب من الخارج فإلى أين يهرب فهو محاصر؟ وهنا يكون الفعل الإدماني هو المهرب له
- المدمن الذي يعيش ألم داخلي لا يستطيع التحكم به إنما يلجأ إلى الإدمان مع أن الإدمان يعيشه أيضا في ألم إلا أن ألم سلوك الإدمان أخف من الألم الداخلي فهو يلتهي به
رحلة في العالم الداخلي للمدمن
- الخلط بين المشاعر والأفكار له أثر بالغ وعميق؛ فالمشاعر يجب تقبلها بلا حكم ولا صراع، أما الأفكار فيمكن أن تناقص وتنقح
- فمناقشة المشاعر وتعديلها وتقبل الأفكار بلا حكم يسبب حالة من عدم التأقلم
- الخلط بين المشاعر وبعضها
- الخلط بين المشاعر والحدس
- تحول المشاعر إلى لهفة إدمانية عدم القدرة على فهم المشاعر تشغل إنذار داخلي فيبدأ الدماغ بتحويل المشاعر إلى شعور واحد نفهمه ألا وهو اللهفة الإدمانية فتصبح كل مشاعرنا اشتهاء إدمانيا فحين نغضب نشتهي، وحين نحزن نشتهي وحين نفرح نشتهي، وحين نشعر بالرفض نجوع، وحين نقلق نجوع وحين نتحمس نجوع
- الخلط الخامس: ضعف الاستبصار الداخلي والجسدي بالأخص هذا الضعف الذي نواجهه عندما يسألنا أحدهم ماذا تشعر الآن فلا نجد إلا تشويشا
- الإحساس يختلف عن الشعور فالإحساس يرتبط بالجسد ويحمل مكونا فسيولوجيا مثل ارتفاع ضغط الدم أو دقات القلب جفاف الحلق،….
- الإدمان فشل لغوي ولغة بديلة تلك المشاعر الأولية التي سببت الإدمان إما أنها حدثت قبل القدرة على استخدام اللغة أو من شدتها عجزت اللغة عن البوح بها فأصبح السلوك الإدمان هو اللغة البديلة
- عيش دور الضحية هو أحد أجزاء الدورة الإدمانية
- الإدمان كعقاب ذاتي: نعم أنا سيء ولا أستحق ذلك
- الإدمان كتمرد وتحدي على أنني أنا حر وأفعل ما أريد
- الإدمان كتجمد في المرحلة الانتقالية
- الإدمان كمهرب من الحميمية: الإدمان هو بوابة الخروج من ضغط الحميمية
الإدمان وديناميات العائلات المعطوبة
- عيش حياتك على أساس أنك الضحية والتركيز على الأشياء السلبية لا يزيد إلا تعاستك
- الإدمان مرض عائلي وليس رقعة فاسدة من شخص ما
- الأسر المعطوبة
- الجفاف العاطفي
- الجزر المنفصلة والإلهاءات: كل في غرفته ولا يجمعهم شيء إلا الاسم الكبير
- معسكرات التدريب الأسرية: هنا هم الأسرة التفوق والتحصيل للامتيازات الاجتماعية والظهور أمام الآخرين، هنا حيت تطمس أهداف الذات والسعي وراء ما يطلبه المجتمع فقد تجد أحد المتفوقين اجتماعياً يحمل إدمانا وإنحرافات سرية عندما يسقط الستر
- أسر كبش الفداء: هي الأسر التي تحمل مشاكل عميقة بين الوالدين فيكون المدمن (الابن) هو كبش الفداء فهم لا يستطيعون الفراق بسبب الابن أو أنهم لا يستطيعون تحمل الوحدة والمجهول بعد الفراق
- أسر تفريخ عقلية الضحية: هي أسر تمثل تنوعا بين أسر كبش الفداء وأيضا هي الأسر التي تبحث دوما عن شخص تحمّله مسؤولية المشاكل والأخطاء، وهذا أصعب أنواع الإدمان في التعافي لأن المدمن لسان حاله أنا ضحية وأنا لست مسؤول ويمكن أن يصل بأن يقول بأن الإدمان شيء بيولوجي وقدر من الله لا يمكن الفكاك عنه
- مرافق المدمن/ أم مدمن المرافق (الاعتمادية العاطفية): إننا نتحدث عن مدمن مرافق هو عندما يصادف شريك شريكه بأحد أنواع الإدمانات
- الفرق بين المساعدة والتمكين في الاعتمادية العاطفية، قصة الطفل المدمن الذي كان والده يساعده عندما يقع في مشاكل بسبب إدمانه للمخدرات (تمكين) وهنا صعوبة التعافي، أما (المساعدة) فعندما وقع الطفل في المشاكل كان يرجو مساعدة والده لكن رد عليه بأن تحمل مسؤولية قرارك وهنا بدأ التعافي
- (الممكن) هو ذاك الشخص: المنقذ، الداعم، المنتظر الآمل، الذي يقول سيتغير لاحقا
إدمان الإباحيات
- ضعف الانتصاب المرتبط بالاباحيات وذلك بسبب ارتفاع عتبة الإثارة فتصبح الزوجة المتزينة وملاطفتها لا تجدي شيئا
- التشييء وتشويه قالب العلاقات
- قلق الأداء والفشل الجنسي: القلق هو سبب فشل الأداء لما يعمل من تحفيز الجهاز السمبثاوي الذي يعمل على حظر الاستجابة الجنسية الطبيعية
- الإباحيات بوابة للانحرافات
تأثير تيتريس والأبحنة
- أثر تيتريس:
- تتريس هي لعبة روسية عبارة عن أشكال هندسية، بعض الدراسات أشارت له بفاعليته في التخلص من الإباحيات بطريقة تعمل نفس فكرة “وداوني بالتي هي كانت الداء” مثلا يبدأ في لعل بعض الألعاب التي تقوم على أثر تتريس وبالتالي تقبل من اللفهة إلى السلوكيات الإدمانية
التدريج في التعافي من الإباحيات
- إذا أردت أن تغير الحاضر، ادرس الماضي جيدا
- فهم السلوك الإدماني والتفريق بين مفهوم التوبة والتعافي
الإدمان والتعافي، والمبدع
- الإدمان كإلهاء عن الإبداع
- إن ممارسة السلوك الإدماني هو عبارة عن إجهاض للإبداع
- ما السلوك الإدماني إلا هدر للطاقة
- التعافي لا يقمع الإبداع بل يخرجه بصورة أعمق
الامنتاع والانتكاس
- الإدمان لا يأتينا بوجهه الصريح وإلا كلنا رفضنا بل ينكر إلينا في كل مرة بوجه وكأنه يقول أنا ملاذك الوحيد
- كل إدمان ولع أغنيته الخاصة الجميلة التي تأتي لصاحبها لتزين له سلوكه وتنسيه وتفصله عن الواقع ليغوص في الإدمان
- الانتكاسة كالفتنة إن أقبلت لا يفطنها إلا الفطن الذي حاول الإقلاع مرات عديدة وانتكس كثيرا حتى صار يعرف كل حيلها أما المدمن العادي فهو يمشي خلف جمال ثوبها وحنينها وشوقها وما ترجوه هي من السلوك بآنك سترتاح وتنسى الواقع
- استماعك لأغنية الإدمان وتزيينه بدون تشتيت تفكيرك وصدها ستبدأ بالولوج إلى عقلك لتصل إلى مرحلة لا يمكنك ضغط المكابح
- ابدأ اليوم بالتعرف على لنغمات الأغنية لإدمانك والمعزوفة الانتكاس الخاص بك لتتقيها
شره الانتكاس
- أشكال الاتصال مع المادة الإدمانية
- الإدمان النشط: هو نمط تعاملنا مع السلوك الإدماني ويختلف من شخص لآخر بحسب حالة الشخص المزاجية، فترته الزمنية (غضب، ضغوط،..) تتميز بأنها تصاعدية في المعدل والجرعة ومتناقصة في تأثيرها التسكيني واللذة التي تمنحنا إياها وأيضا تتميز بفترات من الانقطاع العابر ويعد فيها المرء بالاقلاع لكن لا يفلح
- الامنتاع: وهو التوقف ولكن لا يعتبر تعافيا في ذاته وقد يكون هذا الامنتاع جزء من الدورة الإدمانية كما ذكرنا سابقا. وممكن أن يحدث دون وعي بسبب فترات لا يمكنه الغوص في السلوك الإدماني لأسباب مثلا سفر، مرض وغيرها… وهذا لا يعد تعافيا لأنه بدون وعي وليس مخير فيه. أما التعافي فهو امتناع قصدي بوعي ويعتمد على النية في التوقف والرغبة
- الانتكاسة: وهي العودة إلى السلوك الإدماني بعد توقف
- الزلات: وهي انتكاسة غير كاملة أي دون الحصول على نفس الجرعة المعتادة، تعد من بوابات العودة (إنذار وتحذير) من الانتكاسة الحقيقية
- الانتكاسات: وهي السقوط الكامل بعد التوقف، سواد في فترة أعراض الانسحاب أو بعد التعافي وتحمل نوعا من الراحة اللحظية يعقبها شعور بالإحباط والاكتئاب واليأس
- الارتداد: العودة إلى السلوك القديم بمعدل الانتكاسات المتقارب والشدة والجرعة المعتادة، أو هو توالي الانتكاسات وتكررها بعد التوقف والاستهانة بسلوكيات التعافي
- غالبا بعد الإنتكاسة تكون العودة قوية وبشدة أكبر
- أخطر ما في الانتكاسة هو الانتكاسة التي تليها وأن اليقظة بعد الانتكاس لعدم تحولها إلى سلسلة انتكاسات ربما يفوق أهميته ما أمضيناه في فترة الإمتناع
- الانتكاسة بعد التوقف لا تلغي ما فعله التوقف في المسارات العصبية وهذه بشارة أما التحذير فإن هذه الانتكاسة هي بوابج الانتكاسات المتتالية والارتداد وهذا يجرنا نحو الهاوية
الاغترار المتوهم
- قاعدة: كلما ظننت أنك قد انتصرت واستتب لك التعافي فاعلم حينها أنك اقرب ما يكون للانتكاسة
- المراحل الخمس للفقد والحداد ومواجهة المصائر المحتومة
- الإنكار: تنكر أنك مدمن
- الغضب: بعد اعترافنا بأننا مدمنون نغضب من كل أحد نظن أنه كان له سبب في إدماننا
- المساومة: الأخطر التي نجلس فيها مع الإدمان ونحاول الوصول إلى حل وسط. مثلا سأحتفظ بالكحول لأني سأعود إليه بعد التعافي لكن بشكل متزن
- اليأس: يجب تقبل فيه حقيقتين: الأولى أننا مرضى بالادمان وأن التعافي يحتاج تغييرا جذريا والثانية أنه لا فائدة من المساومة أو التوصل إلى حل وسط يجب عدم الاقتراب من السلوك الإدماني بتاتا (لا تقرب الحمى)…. وهنا تبدأ القوى بالضمور ويبدأ اليأس كيف سأعيش حياتي بدون سلوكي الإدماني الذي يعطيني اللذة والراحة ولكن هذه أيضا مرحلة مؤقتة بعدها يبدأ الدماغ بتفعيل وصلات جديدة للذة
- القبول: هنا القفزة النوعية للنمو والتعافي وبدأ حياة جديدة والشعور بأن ما حدث هو مزيج من الآلام والنعمة
- ٩٠ يوما ليست هي مدة التعافي وبعدها تعود الحياة فهذا الخطأ ، هذه المدة هي الوقت الذي يبدأ الدماغ في إعادة تكوين المسارات العصبية الجديدة، ول؛نها ليست التعافي برمته. الهدف الأسمى هو اليوم الذي يخلو من الفعل الإدماني وبالتدريج ستتغير الحياة
التعافي
- كما عرفنا أن الإدمان هو حالة من الانفصال الذاتي الخارجي ومع الله، فالتعافي هو حالة اتصال
- إعادة الاتصال بالذات: بما أن الإدمان يعامل النفس بسوء فعند التعافي يجب أن تعاملها بحسن ولو تكلفا. التعافي يعلمنا مسامحة الذات وملاطفتها.
- إعادة الاتصال بالآخر: التعافي هو إيجإد لغة بديلة لتلك اللغة المعطوبة المتمثلة في سلوكنا الإدماني. هنا تظهر الزمالات أو المشاركة فأنت بحاجة إلى أنت تشارك أحدهم كل ما يجول في خاطرك بلا تعديل تخرجه كما هو لشخص مر بما مررت به أو مستشار فهو هنا لا يدينك فقط يسمعك ويرشدك ولا أحد يتعافى وحده
- إعادة الاتصال بالواقع: الإدمان ما هو إلا انفصال عن الحياة والألم للراحة المؤقتة، أما التعافي فهو تقبل هذه الحياة بشروطها وليس بشروطنا فالألم لا محالة منه أما المعاناة هي من اختيارنا، فالألم حاصل حاصل أما كيف أنا أرى هذا الألم وكيف سيؤثر عليّ هو من اختياري أنا
- إعادة الاتصال بالله
التعافي كتجربة روحية
تأسيس فهم روحانية التعافي
مبدأ التسليم
- التكرار مهم للتعافي، فنحن ننسى الخيبة عندما نتذكر اللذة المؤقتة
- الإدمان يتكون من عنصرين أساسيين:
- الحساسية الجسدية والنفسية تجاه مغير الحالة النفسية (اللهفة) وهي التي تصبينا بالعجز بعد بداية السلوك الإدماني ونصبح غير قادرين على التحكم
- الاستحواذ الذهني: هو الصوت الداخلي الذي لا يكف عن طلب مغير الحالة النفسية أو المخدر (السلوك الإدماني)
- الاستحواذ يسلمنا للهفة التي تجعلنا نستسلم للادمان
- الاعتراف بالعجز يورثنا اليأس وهذا اليأس هو منصة التعافي ومرتكزه الأكبر
- عدم التعرض والخروج السلوكي للفكرة الملحة (الاستحواذ) هو الحل وهو ما يسمى بالطريق الثالث. (التسليم) بما أن الدماغ هو السبب فيجب علي أن أسلم أن أي أفكار منه إنما هي سبيل للسلوك الإدماني مهما كانت بعيدة عن الإدمان فهو سيحاول الوصول إلى السلوك الإدماني بطرق مخفية. حاول أن تخرج تلك الأفكار إلى الخارج رلى النور إلى شخص آخر لتكشف مخططاتها الخفية
مبدأ اليوم فقط
- كل من يتعامل مع التعافي أنه يحتاج فترة طويلة يسقط، عند دخول الزمن كمحدد للتعافي هو ما يسقطنا دوما
- لا تعافٍ إلا ليوم واحد
بطارية نمونا المعطلة
- دعاء السكينة: اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها والشجاعة لأغير الأشياء التي أستطيع تغييرها والحكمة لمعرفة الفرق بينهما
- التعافي مزيج بين فعلين فعلنا وفعل الله ولا يمكن لأحدهما دون الآخر (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
- التعافي يعمل على قطبين السالب والموجب؛ أما السالب (المنفعل/الاستقبالي) هو القوة الروحية بالقبول والتسليم ويمثله قدر الله. أما الموجب (الباذل/ المرسل) فهو القوة العاقلة ممثلة في السعي والحركة والرغبة في التغيير. طغيان أحد القطبين عن الآخر إنما يمثل فشل التعافي وهنا تكمن أهمية معرفة الفرق بينهما من خلال معرفة المناطق التي أستطيع تغييرها ليتفاعل القطب الموجب من المناطق التي لا أستطيع تغييرها ليتفاعل القطب السالب
التعافي كتجربة عملية
دوائر الحياة والجنون
- ٣ مساحات في حياة المدمن الساعي نحو التعافي
- مساحة التعافي: عبارة عن السلوكيات الصحية والطقوس اليومية التي تحافظ على حالة ذهنية منفتحة ويقظة ومستبشرة
- مساحة الخطر: هي المنطقة الوسطية بين التعافي والانتكاس (الحمى). لا إنتكاسة تحدث فجأة، كل انتكاسة تمر بالمنطقة الرمادية هذه. غالبا ما تكون هذه الأفعال تبدو ظاهريا بعيدة عن سلوكنا الإدماني وندعي بأنه لا علاقة لها بالسلوك الإدماني (سلوكيات نقول عنها عادي) لكن ما إن نلاحظها ونتعرف عليها سيسهل علينا التعافي ويجب أن ندركها كما ندرك تلك المحفزات الصارخة للسلوك الإدماني
- مساحة الانتكاس: هي مساحة السقطات الفجة والزلات الصريحة (زلة، انتكاسة، ارتداد)
- لا تعافي في السنة الأولى بدون تدوين
الكتابة اليومية
- الكتابة تجعلك تنظم عقلك بالخارج، تقلب أفكارك وتعيد قراءتها من جديد
- المخ سعيا منه لحمايتنا يواصل تذكيرنا بكل ما هو قلق ومورق لنا ومؤلم وذلك محاولة منه لتذكيرنا وحمايتنا لأنه يظن زنه لا توجد نسخة للأحداث إلا عنده؛ أما عند الكتابة تصبح هناك نسخة ثانية فهنا تخف تحذيراته وتذكيراته لزنه يعرف بأننا ندرك ونتذكر
- كتابة اليوميات: هي مراقبة لذاتنا من جميع النواحي، لا نكتب فقط كنشرة أخبارية بل نكتب مشاعرنا وكيف أثرت علينا ومن فوائدها تتبع تقدمنا وبعد مدة يمكن الرجوع إليها ومقارنتها بالواقع وبالتغيير الذي حدث بعد مدة طويلة وأيضا تمنحنا خرائط الانتكاس كيف حدث
- الكتابة الموقفية: كتابة أثناء لحظات الانفعال والضغط العصبي وتتمثل في التفريغ أولا والترتيب والتنظيم ومحاولة فك شفرة المشاعر بالإجابة عن بعض الأسئلة
الترتيب
- ترتيب المحيط: نحن بشكل لا واعي نمتص المحيط الخارجي ونحاكيه داخليا
- بيوتنا الخارجية الفوضوية ستنعكس إلى بيئتنا الداخلية
- العصيبات المرآوية: شبكة من الخلايا العصبية لها القدرة على أنها تتنشط في حالة مشاهدة شخص يقوم بفعل معين تماما كنشأتها عندما يقوم الشخص نفسه بنفس الفعل
- حاول أن تتخلى عن الأشياء التي لا تفيدك
- القيام بالالتزامات المؤجلة: جرّد كل الأشياء المؤجلة وأفعلها
لا ينبغي للمدمن أن يبقى وحيدا
- الزمالات وغيرها من المشاركة، المهم ألا تبقى وحيدا لأنه الوحدة بداية الانتكاسة
- عندما يسمع المدمن من شخص عايش نفس ما عايشه هو يدرك أنه ليس وحيدا وزنه قادر على التحمل والتعافي كما فعل زميله المتعافي
المرح البديل
- إن المتع الإدمانية هذ تدمير بيولوجي لذاتنا فهي تعمل على ضخ دفقات كبيرة من الدوبامين لنشعر بالمتعة وبعدها تصير الأفعال اليومية لا تشعرنا بالسعادة لأنه لا تضخ تلك الكمية من الدوبامين
- ويأتي إعادة التصنيع عن طريق صيام الدوبامين لتعود دفقات الدوبامين بصورتها الطبيعية
- لا تعافي بدون مرح
- بداية التعافي وبداية خوضنا في الأعمال اليومية الرتيبة نشعر بالملل والانزعاج لأنه لا توجد تلك الدفقة الدوبامينية ولكن هذا سينقضي وسنشعر بعدها بلذة هذه الأفعال أما إن توقفنا فهذه بداية الانتكاسة
التجذر في الآنية
- الجرح ليس إلا مكانا يدخل منه النور (جلال الدين الرومي)
- حال الانخلاع الإدماني وهي:
- حالة الاستغراق التام في السلوك الإدماني
- حالة الانفصال عن الواقع وعن الحقيقة وتتمثل في الإنكار والتبرير
- حالة الغياب وتغير الحالة المزاجية بعد الفعل الإدماني
- حالة الهروب الذي يمثلها الإدمان نفسه من الواقع
- كل هذه الحالات تمثل الإنخلاع الإدماني الذي يسرق طاقاتنا وإن كنا قد استثمرناها في الخير لوصلنا لبقاع النجاح
- من خطوات التعافي المهمة هي اليقظة الذاتية أو الوعي الآني mindfulness وهي الحضور التام في اللحظة حضور الأفعال والمشاعر والأفكار والشعور بجسدك وأنت تحتله بالكامل
- الأكل اليقظ، الاشتهاء اليقظ، الشعور اليقظ،… استشعر كل كل حينها
لقاء مع الذات
نظرة في المرآة (أمثلة وأسئلة للنظر في حياة المدمن بعمق طرحها المؤلف ص٣٤١)
الختام
- إن النفس تعامل التعافي كخطر جديد (سيجموند فرويد)
- لحظة كفر الكون بتعافينا في بدايته هي اللحظة الأعنف فإما أن ينهار كل شيء وننتكس وإما أن نختار أن نواصل الإيمان بقوة وصلابة
تم بحمد الرحمن
يوم الأربعاء الثاني من محرم ١٤٤٨ هجريا يوافقه ١٧/٦/٢٠٢٦ في الساعة ٦:٠٥ مساء
خطه حمد بن يعقوب البحري
"الفجوة في قلبي، والامتلاء في مظهري"
" دعاء السكينة: اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها والشجاعة لأغير الأشياء التي أستطيع تغييرها والحكمة لمعرفة الفرق بينهما"
"كل من يتعامل مع التعافي أنه يحتاج فترة طويلة يسقط، عند دخول الزمن كمحدد للتعافي هو ما يسقطنا دوما"
"إعادة الاتصال بالآخر: التعافي هو إيجإد لغة بديلة لتلك اللغة المعطوبة المتمثلة في سلوكنا الإدماني. هنا تظهر الزمالات أو المشاركة فأنت بحاجة إلى أنت تشارك أحدهم كل ما يجول في خاطرك بلا تعديل تخرجه كما هو لشخص مر بما مررت به أو مستشار فهو هنا لا يدينك فقط يسمعك ويرشدك ولا أحد يتعافى وحده"
"إعادة الاتصال بالواقع: الإدمان ما هو إلا انفصال عن الحياة والألم للراحة المؤقتة، أما التعافي فهو تقبل هذه الحياة بشروطها وليس بشروطنا فالألم لا محالة منه أما المعاناة هي من اختيارنا، فالألم حاصل حاصل أما كيف أنا أرى هذا الألم وكيف سيؤثر عليّ هو من اختياري أنا"
- ما هي الرسالة الأساسية التي يقدمها الكتاب؟
الكتاب يعرض السلوكيات الإدمانية بمختلف أنواعها لكنها تشترك في نفس الكيميائية الدماغية.
- كيف يعرض المؤلف الرسالة؟
عرض الكتاب هذه السلوكيات وكيف تؤثر على الدماغ وبالتالي تأثيرها على حياتنا مع ذكر أمثلة واقعية من متعافين، وهذا ما جعل الكتاب قويا في طرحه. فبدا الكاتب في البداية في طرح أنواع الإدمانات وتأثيرها وأسبابها وفي النهاية طرح الحلول وكيف يتخلص منها المدمن مع أمثلة تدريبية في صفحات الكتاب.
- هل تتفق مع الرسالة؟
بكل تأكيد، وخاصة مع هذا العصر الذي سهّل كل أنواع الإدمانات.
- إذا كنت تتفق، ما تأثير ذلك على حياتك؟
أسأل الله العظيم أن يوفقني في إدراك هذه الإدمانات في الحياة والعمل على تغييرها، ونشر المعلومات المغلوطة عن الإدمان (فساد أخلاقي) وتصحيحها علميا.

لا يوجد تعليقات
أترك تعليقًا Cancel